
أكد مصدر مطلع من شباب جماعة الإخوان المسلمين - فضل عدم ذكر اسمه- أن هناك تيارين داخل الجماعة، الأول يرفض النزول ومعظمهم من شباب الأقاليم حقنًا للدماء، وهؤلاء يتعرضون للأذى، وفريق آخر يتم شحنه للنزول إلى الميادين تأييدًا للرئيس.
وقال المصدر: "إن جماعة الإخوان المسلمين تريد أن تثبت أنها لا تمتلك ميليشيات لتدفع بالشباب إلى الميادين والتظاهرات دون أي سلاح أو أي وسيلة للدفاع عن أنفسهم، حتى ولو كان المقابل أن يعود شباب الجماعة جثثا محمولة، نافيا ما يقال عن تلقي شباب الإخوان دورات تدريبية للألعاب القتالية، استعدادًا ليوم 30 يونيو.
وأضاف المصدر: إن التيار الرافض النزول من داخل الجماعة، يرى أن يوم 30 يونيو هو معركةالداخلية ويجب أن تتكفل بها، لتثبت أنه حدث بها هيكلة حقيقية، ولا علاقة لشباب الجماعة بها، وأوضح أن هذا التيار غير راضٍ عن أداء الرئيس مرسي وأن أداءه "ضعيف" ويحتاج إلى إصلاحات،إلا أنهم في الوقت ذاته لا يؤيدون التظاهرات التي تطالب بإسقاط الرئيس.
أما المؤيدون النزول يوم 28، فقال عنهم المصدر: "إنهم شباب المدن بالقاهرة والإسكندرية، الذين يجلسون أمام "فيس بوك وتويتر"، ولم يتعرضوا للضرب مسبقًا، ويدعون للنزول من أجل "تربيةالمعارضة" على حد اعتقادهم، مشيرا إلى أن العدد في القسمين كبير".
وعن تأثير الانقسام في قوة نزول الجماعة غدا، قال المصدر: "لن يظهر تأثيره، لأن الجماعة لن تدفع في هذا اليوم إلا بربع قوتها من المؤيدين للنزول، وهذا هو أسلوب الجماعة المتبع في مثل تلك الفعاليات، أما الباقي فلن تدفع بهم الجماعة إلا بعد أن ترى حجم الأعداد التي ستنزل يوم 30 يونيو، وهم يراهنون أنها أعداد قليلة، وفى حالة كونها أعدادًا كبيرة فسيتم الدفع بباقي القوة على دفعات وليس مرة واحدة".
وعن الإصلاحات التي وعد بها خيرت الشاطر الشباب لامتصاص غضبهم، في جلسات وضوح الرؤية، قال المصدر: "إنها لم تكن تتضمن إصلاحات تتعلق بالجماعة وإنما كانت جلسات للشأن العام، وفيها قال لهم "الشاطر": "دماؤنا رخيصة في سبيل الشرعية، ووفاة 10 هو رقم ضئيل "يعنى إيه 10 مقابل شرعية الرئيس".
وقال المصدر: "إن جماعة الإخوان المسلمين تريد أن تثبت أنها لا تمتلك ميليشيات لتدفع بالشباب إلى الميادين والتظاهرات دون أي سلاح أو أي وسيلة للدفاع عن أنفسهم، حتى ولو كان المقابل أن يعود شباب الجماعة جثثا محمولة، نافيا ما يقال عن تلقي شباب الإخوان دورات تدريبية للألعاب القتالية، استعدادًا ليوم 30 يونيو.
وأضاف المصدر: إن التيار الرافض النزول من داخل الجماعة، يرى أن يوم 30 يونيو هو معركةالداخلية ويجب أن تتكفل بها، لتثبت أنه حدث بها هيكلة حقيقية، ولا علاقة لشباب الجماعة بها، وأوضح أن هذا التيار غير راضٍ عن أداء الرئيس مرسي وأن أداءه "ضعيف" ويحتاج إلى إصلاحات،إلا أنهم في الوقت ذاته لا يؤيدون التظاهرات التي تطالب بإسقاط الرئيس.
أما المؤيدون النزول يوم 28، فقال عنهم المصدر: "إنهم شباب المدن بالقاهرة والإسكندرية، الذين يجلسون أمام "فيس بوك وتويتر"، ولم يتعرضوا للضرب مسبقًا، ويدعون للنزول من أجل "تربيةالمعارضة" على حد اعتقادهم، مشيرا إلى أن العدد في القسمين كبير".
وعن تأثير الانقسام في قوة نزول الجماعة غدا، قال المصدر: "لن يظهر تأثيره، لأن الجماعة لن تدفع في هذا اليوم إلا بربع قوتها من المؤيدين للنزول، وهذا هو أسلوب الجماعة المتبع في مثل تلك الفعاليات، أما الباقي فلن تدفع بهم الجماعة إلا بعد أن ترى حجم الأعداد التي ستنزل يوم 30 يونيو، وهم يراهنون أنها أعداد قليلة، وفى حالة كونها أعدادًا كبيرة فسيتم الدفع بباقي القوة على دفعات وليس مرة واحدة".
وعن الإصلاحات التي وعد بها خيرت الشاطر الشباب لامتصاص غضبهم، في جلسات وضوح الرؤية، قال المصدر: "إنها لم تكن تتضمن إصلاحات تتعلق بالجماعة وإنما كانت جلسات للشأن العام، وفيها قال لهم "الشاطر": "دماؤنا رخيصة في سبيل الشرعية، ووفاة 10 هو رقم ضئيل "يعنى إيه 10 مقابل شرعية الرئيس".
0 التعليقات :
إرسال تعليق