كيف تنظّف شرايينك بفاكهة واحدة
لا يكمن مستقبل الوقاية من أمراض القلب والشرايين وعلاجها في عيادة طبيبك بل في مطبخك أو على إحدى الأشجار في حديقتك.
تبيّن أنّ الرمان يقي من تفاقم مرض الشريان التاجي
أكدّت دراسة جديدة نُشرت في مجلة Atherosclerosis أن خلاصة الرمان يمكن أن تقي و/أو تمنع تفاقم السبب الرئيسي للوفيات من جراء أمراض القلب أيّ الانسداد التدريجي للشرايين التاجية الناجم عن تراكم المواد الدهنية المعروف باسم تصلّب الشرايين.
والملفت أن الباحثين وجدوا أيضاً أنّ العلاج بخلاصة الرمان أدّى إلى الفوائد التالية:
- خفض معدلات الضغط النفسي المسبب للتأكسد
- خفض نسبة البروتين-1 monocyte chemotactic protein-1، وهو ناقل كيميائي مرتبط بظهور الالتهابات في الشرايين
- خفض تراكم الدهون في عضلة القلب
- خفض معدلات البروتين-1 monocyte chemotactic protein-1 والتليّف في عضلة القلب
- خفض تضخّم القلب
- خفض الإيقاعات غير الطبيعية لنبضات القلب
كيف يمكن لشيء بسيط ومتوفر بكثرة مثل خلاصة الفاكهة أن يحول دون تفاقم العديد من أوجه أمراض الشريان التاجي كما أثبتت الدراسة أعلاه؟ قد يكمن الجواب في أنّ أسلافنا كبروا وتطوروا مع بعض أنواع الأطعمة (الفواكه بشكل خاص) بحيث أن النقص في الكميات المناسبة من هذه الأطعمة يمكن أن يؤدي على الفور إلى تدهور في وظيفة العضو. في الواقع، أصرّ Linus Pauling الفائز بجائزة نوبل مرتين على أنّ النقص في الفيتامين C هو السبب الرئيسي للإصابة بأمراض القلب والشرايين، ويعود هذا إلى أن أسلافنا كانوا يجدون الفواكه ويتناولونها على مدار السنة ما جعلهم يفقدون القدرة على إنتاجها بطريقة اصطناعية.
تُضاف هذه الدراسة إلى الأبحاث الأخرى الموجودة التي تشير إلى أن الرمان يمكن أن يساعد على عدم انسداد الشرايين. فعلى سبيل المثال، نشرت مجلة Clinical Nutrition نتائج دراسة امتدت على ثلاث سنوات أشارت إلى أن استهلاك عصير الرمان بشكل يومي منع تضيّق الشريان السباتي بنسبة 29% خلال عام. والملفت أن الانسداد في مجموعة المراقبة ازداد بنسبة 9%، ما يشير إلى أنّ آثار الرمان التي تمنع انسداد الشرايين أعظم مما بدا في بداية الأمر.
لا يكمن مستقبل الوقاية من أمراض القلب والشرايين وعلاجها في عيادة طبيبك بل في مطبخك أو على إحدى الأشجار في حديقتك.
تبيّن أنّ الرمان يقي من تفاقم مرض الشريان التاجي
أكدّت دراسة جديدة نُشرت في مجلة Atherosclerosis أن خلاصة الرمان يمكن أن تقي و/أو تمنع تفاقم السبب الرئيسي للوفيات من جراء أمراض القلب أيّ الانسداد التدريجي للشرايين التاجية الناجم عن تراكم المواد الدهنية المعروف باسم تصلّب الشرايين.
والملفت أن الباحثين وجدوا أيضاً أنّ العلاج بخلاصة الرمان أدّى إلى الفوائد التالية:
- خفض معدلات الضغط النفسي المسبب للتأكسد
- خفض نسبة البروتين-1 monocyte chemotactic protein-1، وهو ناقل كيميائي مرتبط بظهور الالتهابات في الشرايين
- خفض تراكم الدهون في عضلة القلب
- خفض معدلات البروتين-1 monocyte chemotactic protein-1 والتليّف في عضلة القلب
- خفض تضخّم القلب
- خفض الإيقاعات غير الطبيعية لنبضات القلب
كيف يمكن لشيء بسيط ومتوفر بكثرة مثل خلاصة الفاكهة أن يحول دون تفاقم العديد من أوجه أمراض الشريان التاجي كما أثبتت الدراسة أعلاه؟ قد يكمن الجواب في أنّ أسلافنا كبروا وتطوروا مع بعض أنواع الأطعمة (الفواكه بشكل خاص) بحيث أن النقص في الكميات المناسبة من هذه الأطعمة يمكن أن يؤدي على الفور إلى تدهور في وظيفة العضو. في الواقع، أصرّ Linus Pauling الفائز بجائزة نوبل مرتين على أنّ النقص في الفيتامين C هو السبب الرئيسي للإصابة بأمراض القلب والشرايين، ويعود هذا إلى أن أسلافنا كانوا يجدون الفواكه ويتناولونها على مدار السنة ما جعلهم يفقدون القدرة على إنتاجها بطريقة اصطناعية.
تُضاف هذه الدراسة إلى الأبحاث الأخرى الموجودة التي تشير إلى أن الرمان يمكن أن يساعد على عدم انسداد الشرايين. فعلى سبيل المثال، نشرت مجلة Clinical Nutrition نتائج دراسة امتدت على ثلاث سنوات أشارت إلى أن استهلاك عصير الرمان بشكل يومي منع تضيّق الشريان السباتي بنسبة 29% خلال عام. والملفت أن الانسداد في مجموعة المراقبة ازداد بنسبة 9%، ما يشير إلى أنّ آثار الرمان التي تمنع انسداد الشرايين أعظم مما بدا في بداية الأمر.

0 التعليقات :
إرسال تعليق